الأسبرين.. رحلة اكتشافه و استحضاره ..فوائده و مضاره.
لقد وجد بالخبرة ان لحاء شجرة انكليزية له تأتير قابض و قوي , و انه شديد الفعاليه في شفاء الوعكات المتقطعة و القشعريرة .
و هذا ما اكتشفه (ستون)- دون ان يدري- هو ان < السالسيات " الصفصافات "> و هو المصطلح العام لمشتقات حمض < الساليسيليك> تخفف من الحمى و تشفي من الالام الخفيفة و المتواصلة التي تنجم عن تشكيلة الامراض المزمنة للرعشة أو من الملاريا( البرداء).
و يعود الاثر القابض للحاء شجرة الصفصاف الى احتوائه على نسبة عالية من< السالسين> و هو< كليكوزيد> حمض الساليسيليك.
و كما لاحظ (ستون) فإن هذه المركبات تتمتع بطيف واسع من الثاثيرات :
ففي الجرعات الصغيرة : اقل من حبة في اليوم . يستخدم لعلاج و منع حدوث نوبات قلبية و منع الخثار المخي. اما تناولمن حبتين الى ست حبات يومياً( أي ما يعادل غراماً واحداً الى ثلاث غرامات) فتفيد في تسكين الالام و الحمى اما الجرعات الاكبر ( اربعة الى ثمانية غرامات يوميا) تقلل من احمرار و تورم المفاصل الناجمين عن بعض الامراض مثل< الحمى الروماتزمية و النقرس و التهاب المفاصل الروماتزمي>.
كما تذيب الساليسيات و الاسبرين مسامير اصابع القدم (الاباخس) و تستثير فقدان حمض البول من الكلى و تقتل البكتيريا (خارج الجسم الحي).
و يستخدم علماء بيولوجيا الخلية الاسبرين و الساليسيلات






















